أصول تفسير وثيقة التأمين والمبادئ العامة في تفسير العقود

محمد المرزوقي للمحاماة والاستشارات القانونية في الإمارات – مستشار قانوني في الإمارات

الرئيسية أصول تفسير وثيقة التأمين والمبادئ العامة في تفسير العقود
أصول-تفسير-وثيقة-التأمين-

أصول تفسير وثيقة التأمين والمبادئ العامة في تفسير العقود

By : ML-Advocates مايو 14, 2019

المحتويات عرض

أصول تفسير وثيقة التأمين والمبادئ العامة في تفسير العقود

 

تتضمن كل وثيقة تأمين شروطا مطبوعة أو ما يمكن تسميتها بالشروط العامة ، وهي شروط موحدة للنموذج الذي يعده المؤمن ، وبالتالي هي لا تختلف بالنسبة للنوع الواحد من التامين .

وإضافة إلى الشروط العامة هناك شروط خاصة مكتوبة باليد أو الالة الكاتبة تمييزا لها عن الشروط العامة المطبوعة ، وهي تختلف من وثيقة إلى أخرى بحسب الخطر المراد التأمين منه ومدة التأمين ومبلغ التأمين وشخص المستفيد أي المؤمن له .

أما عن تفسير وثيقة التأمين فهو يخضع إلى المبادئ العامة في تفسير العقود ، ولا تمييز عموما في تطبيق هذه المبادئ بين الشروط العامة والشروط الخاصة المكتوبة باليد أو بالآلة الكاتبة ، فشروط التعاقد هذه كل لا يتجزأ ، وهي من القوة بمنزلة سواء ، وقد كانت الشروط العامة المطبوعة إذا تضمنت التزاما في ذمة المؤمن ، يفسر هذا الالتزام عند الشك – وفقا للمبادئ العامة – في مصلحة المؤمن ، ولكن لما كانت هذه الشروط المطبوعة هي من عمل المؤمن ، فهو الذي وضعها مقدما وضمنها وثيقة الالتزام ، فإن القاضي يستطيع هنا أن يفسرها عند الشك ضد المؤمن ، أي ضد من وضعها ، فهو الذي أخطأ بصياغتها في عبارات مبهمة .

وقاضي الموضوع هو الذي يتولى تفسير وثيقة التأمين ، طبقا للمبادئ العامة في التفسير كما سبق القول ، فإذا كانت العبارة واضحة المعنى ، لم يجز له بدعوى تفسيرها أن ينحرف عن معناها الواضح ، وإلا كان هذا مسخا للعقد يقع تحت رقابة محكمة النقض ، وجاز نقض الحكم ، أما إذا كانت العبارة غامضة ، فإن لقاضي الموضوع السلطة التامة في استخلاص نية المتعاقدين ، ولكن يجب في جميع الأحوال أن يطبق ما اتفق عليه المتعاقدان ، دون أن ينتقص منه أو يزيد عليه أو يعدل فيه ، وذلك دون إخلال بما يقضي به القانون من بطلان بعض الشروط ، كالشروط التعسفية ، وكذلك كل اتفاق يخالف أحكام نصوص القانون في عقد التأمين ولا يكون لمصلحة المؤمن له أو لمصلحة المستفيد.

إلا أنه قد يقع تعارض بين نسخ وثيقة التأمين ، بحيث تتناقض الشروط المضمنة في نسخة مع الشروط المضمنة في نسخة أخرى ، عندها تكون النسخة التي بيد المؤمن له هي التي يعتد بها ، وله أن يحتج بها على المؤمن ، ذلك لأن المؤمن هو الذي قام بتحرير هذه النسخ ، لذا فهو المسؤول عن التعارض الذي حصل بينها ، كذلك إذا قام تعارض بين شرط عام مطبوع وشرط خاص مكتوب بالآلة الكاتبة أو باليد ، اعتد بالشرط الخاص واعتبر ناسخا للشرط العام ، لأن الشرط الخاص لم يكتب إلا بعد أن تمت مناقشته من قبل طرفي العقد ووافقا عليه بعد أن تم تحرير الجزء المطبوع من الوثيقة ، فقصدا بذلك نسخ ما سبقه وكان معارضا له من الشروط المطبوعة .

 

المحامي / محمد المرزوقي

مكتب محمد المرزوقي للمحاماة والاستشارات القانونية

دبي – ابوظبي – الامارات

image

“أصول تفسير وثيقة التأمين والمبادئ العامة في تفسير العقود”

وسوم:

ML-Advocates

المحامي / محمد المرزوقي مكتب محمد المرزوقي للمحاماة والاستشارات القانونية محامي دبي - محامي ابوظبي - محامي الامارات محامي احوال شخصية | محامي قضايا الأسرة | محامي زواج | محامي طلاق وقضايا أسرية | محامي خلع | محامي نفقة | محامي اخطاء طبية | محامي استشارات قانونية | محامي دعوي الأخطاء الطبية مجانا | محامي قضايا الأخطاء الطبية | محامي تعويض الخطأ الطبي | محامي قانون العمل | محامي مخدرات | محامي إصابات حوادث | محامي الإهمال الطبي | محامي سوء الممارسة الطبية | محامي المسؤولية الطبية | مكتب محاماة في دبي أبوظبي الإمارات