
رعاية واصلاح المجرمين
رعاية واصلاح المجرمين
الانحراف مرض اجتماعي لازم البشرية منذ العصور القديمة ، وعلاجه مشكلة من ادق مشاكل المجتمع الانساني ، ويمثل الاجرام بأنواعه اهم ظاهرة من ظواهر الانحراف ، ولذلك فقد شغل عقول المفكرين وجهود الباحثين ، ولقد كانت اساليب الاقدمين في معالجة السلوك الاجرامي تقوم على التنكيل بشخص الجاني باعتباره خطرا يهدد سلامة المجتمع وامنه وطمأنينته ، وكانت اساليبهم في معالجة الجريمة تقوم على الارهاب والتعذيب ، وأخذ المجرم بالقسوة والشدة .
وتفنن الاسلاف في هذه الوسائل لدرجة بلغت في بعض الاحيان حدا تقشعر له الابدان ومع ذلك لم تفلح اساليبهم في حل هذه المعضلة ولا يزال الاجرام الى وقتنا هذا ، ظاهرة بارزة في حياة المجتمع الانساني تقض مضجع الحياة الاجتماعية وتقلقها .
ونرى ان العامل الاقوى لفشل المجتمع في حل هذه المعضلة يرجع الى جهل المجتمع بالطبيعة البشرية ، وعدم فهمها على وجهها الصحيح ، وبخاصة نفسية الفرد الذي تورط في الجريمة ، وعدم تقدير ظروفه الفردية والاجتماعية تقديرا سليما صحيحا .
وحتى وقتنا هذا ، فإن علاج الجريمة يكاد يكون مقصورا على مجرد حجز مريض الاجرام في المعتقلات والسجون دون العناية بعلاج نزعاتهم الاجرامية ، واتخاذ اية خطوة ايجابية في هذا السبيل .
فالوسائل التي اتبعت حتى الآن للتخفيف من وطأة الاجرام ، لم تفلح في تحقيق اهدافها ، فحمى الاجرام لاتزال في ارتفاع لم تهبط حرارتها منذ عدة قرون لأننا لازلنا متأثرين بالوسائل التقليدية القديمة التي تقوم على مجرد اعتقال من يتورطون في الجريمة ، والزج بهم في اعماق السجون فترة من الزمن لمجرد حماية المجتمع من أذاهم ، ثم يفرج عنهم وهم اشد حقدا على المجتمع لكي يعودوا الى المعتقل مرة اخرى بجريمة جديدة ، وهكذا تدور عجلة الاجرام حول نفسها حركتها الذاتية الدائمة على ممر الاعوام فهي شبه حلقة مفرغة حيث يغذي السجن الجريمة ، وتعذي الجريمة السجن .
ولذلك فإن القاء القبض على حفنة قليلة من الرجال ، يلقى بهم في غياهب السجون ، لا يعتبر حلا لمشكلة الاجرام ، ولا وسيلة مفيدة في علاجه ، والتخفيف من ازدياده .
ان عملية القبض على المجرمين تتم باستمرار ، وانصافا للحقيقة ، يجب ان نعترف بأنه مازال للجريمة خطرها ، وان آلافا من محترفي الاجرام ، ورجال العصابات ، يعيشون بيننا في طمأنينة بل وفي رغد العيش دون ان نعرفهم ، ودون ان تصل اليهم قبضة رجال الشرطة ، وبدلا من هؤلاء المجرمين الذين فشلنا في القبض عليهم ، نحشد في مختلف سجوننا الشبان الصغار والمجرمين التافهين ، واصحاب السابقة الاولى ، ومعتادي الاجرام ، ومدمني الخمور ..
لذلك اصبحت الحاجة ماسة الى تجربة وسائل جديدة ، بجانب عقوبة السجن ، تكون اكثر نفعا وادنى الى تحقيق الغاية في مكافحة الجريمة .
وفي يقيني ان خير الوسائل لبلوغ هذه الغاية هي التماس الاساليب العلمية ، واستغلال جهود الباحثين في الطبيعة البشرية من جهة ، والتهذيب الديني والخلقي من جهة ثانية .
المحامي / محمد المرزوقي
مكتب محمد المرزوقي للمحاماة والاستشارات القانونية
دبي – ابوظبي – الامارات

“رعاية واصلاح المجرمين”
وسوم:
- إصابات العمل -
- احسن محامي في ابوظبي -
- ارقام محامين -
- ارقام محامين في الامارات -
- ارقام محامين في الشارقة -
- ارقام محامين للاستشاره -
- استشارات قانونية -
- استشارات قانونية مصرية -
- افضل محامي اماراتي -
- افضل محامي طلاق في دبي -
- افضل محامي في ابوظبي -
- افضل محامي في دبي -
- الإمارات -
- الاستشارات القانونية -
- التشهير -
- التعويض فى القانون المدنى -
- التهديد -
- الدفوع فى قضايا المخدرات -
- السب والقذف -
- المحاماة -
- تحليل المخدرات -
- تعويض إصابة العمل -
- جناية اتجار -
- جناية تعاطي -
- حيازة مخدرات -
- حيازة مواد مخدرة -
- دعاوى التعويض عن الضرر -
- رقم محامي -
- رقم محامي للاستشاره -
- شرح نصوص ومواد قانون المعاملات -
- شيك بدون رصيد -
- عقوبة الاتجار بالمخدرات -
- قانون المخدرات -
- قانون المعاملات المدنية -
- قانون تعاطي المخدرات -
- قانون حيازة المخدرات -
- قضايا التعويض المدنى -
- قضايا الطلاق -
- قضايا المخدرات -
- قضايا تعويضات الحوادث -
- قضية مخدرات -
- محاماة -
- محامو الامارات -
- محامون -
- محامون الامارات -
- محامى تعويضات -
- محامي ابوظبي -
- محامي احوال شخصية في ابوظبي -
- محامي خلع -
- محامي دبي -
- محامي شاطر في ابوظبي -
- محامي شاطر في دبي -
- محامي قضايا الطلاق -
- محامي قضية شيكات -
- محامي لك -
- محامي متدرب -
- محامي مخدرات في ابوظبي -
- محامي مخدرات في الامارات -
- محامي مخدرات في دبي -
- محامين -
- مستشار قانوني -
- مكاتب محاماة -
- مكتب المحامي -
- مكتب محاماة